اكتشفت أني شاعر " الأسود يليق بك " اختلس هذه العبارة لأجلك ، وأحاول بجهد أن أعيد صياغة فجائعي بشكل استثنائي - يناسب جرائمك ، وآلامي .. (أ) الأسئلة التي تثار عموما حول الفن الثامن , نجد انه من الملائم تلخيص بعضها الممكن تلخيصه في محاولة لدفع ضرر سوء الفهم الفكري على مجمل الظاهرة الفنية , ونبدأ بتعريف الفن الثامن الذي يمثل في رأينا أخر الفنون وأخيرها , الفن الثامن هو نظرية فلسفة علمية لمعادلة نقطة التلاقي الافتراضية المفترضة بين تجربة حياة الفن وفن الحياة , أي تجربة الفن والحياة . العنوان الكامل للمقال: من السيبرناتية إلى النص المترابط.ملاحظات حول القصيدة التفاعلية العربية الأولى للشاعر مشتاق عباس معن. اكتشاف نظافة “I shall speak about women's writing: about what it will do. Woman must write her self must write about women and bring women to writing from which they have been driven away as violently as from their bodies - for the same reasons، by the same law، with the same fatal goal. Woman must put herself into the text - as into the world and into history - by her own movement. (Helen Cixous' "The Laugh of the Medusa. 245)
شعـــر : مصطفى شحمـوط: شقــراء
في 21/11/2007 5:40:00 (439 القراء)
إلى الشاعر المغربي محمد العناز
ذكرى حكاية لوجين البحر..
لا أدري
كفي قلم،
مولاتي..
أحلام،
يتغنى لها الالهام
جرحا على الروح
أشقرا..
إقرأ المزيد .... | أكثر من 912 بايت
شعـــر : منير مزيد: قطع من البلـور
في 21/11/2007 5:30:00 (118 القراء)
1
واقفة على أهداب الليل
تستمع لشدو طائر حزين
فقد أنثاه
وفي لحظة ما
يتراءى لها شدو الطائر
أنثى
يطيران معا ....
وتبقى هي واقفة
وحيدة
على أهداب الليل
تحدق في السماء...
إقرأ المزيد .... | أكثر من 1390 بايت
شعـــر : بن يونس ماجن: إلى شاعر في طور التكوين
في 22/09/2007 3:10:00 (175 القراء)
عندما رأيت أنني
يمكن أن أبكي بدون ذرف دمعة واحدة
وأن اضحك دون ان أضع قناعا على وجهي
وان أكتب قصائدي بلون الماء
فللماء لون لا يدركه الا الشعراء النفسيون
إقرأ المزيد .... | أكثر من 1904 بايت
شعـــر : عبد الدائم السلامي: ريما وحانة (قصيدتان)
في 21/09/2007 12:10:00 (180 القراء)
إقرأ المزيد .... | أكثر من 1426 بايت
نصوص سردية : عبد الواحد حركات بن وليد:هـذيان ! (قصة قصيرة)
في 9/09/2007 5:20:00 (184 القراء)
- أزوك ثملا بيأسي وانكساري .. زادي لحظة ملئها القلق و ... !!
أصافحك بيد .. فتدق العاطفة أجراسها ، ينهم مريب .. " المفروض أن لا يترك الإنسان خلفه دروب الرغبة تمتلئ بالأشواك " .. نعم أتمناك يوماً ..!
إقرأ المزيد .... | أكثر من 3113 بايت
شعـــر : عبد الرحيم أبو صفاء: خطيئة الكتابة
في 6/09/2007 8:40:00 (183 القراء)
على سبيل الحكي..
خطيئة الحب
* في مكان بدوي ما..حيث الدواوير و المداشر تغرق في صمت أبدي ..كانت الخطيئة..وعزاؤها الوحيد، انتظار مواسم الأعراس التي لا تكون إلا صيفا بالبوادي المغربية و مشروطة بموسم حصاد جيد... حكاية حب مقهور لا تنتهي أبدا في ذاكرتنا ..محفورة بإزميل الفقر لكنها مسربلة بجمال الحب..!
إقرأ المزيد .... | أكثر من 4130 بايت
مقابـلات : القاص الحبيب الدائم ربّي: الواقع المغربى أغرب من متخيل الروائيين
في 6/09/2007 8:30:00 (280 القراء)

حاوره بالمغرب: عبد الدّائم السلامى وعبد الله المتقي
الحبيب الدائم ربى ليس إلاّ طفولة متحدرة من الفقر والبداوة، بل هو ما ينفع الناس من سخاء البداوة، لا بل هو البداوة وهى تكشف عن مفاتنها فى منطوقه وفى سلوكه وفى مكتوبه. هو كتابة ماطرة تتحايل على الجنون، كتابةٌ لا ترحمُ القارئَ أنفاسَه، فتراه يلهث وراء الفكرة ويمدّ يده ليشدّ المعنى، فإذا به يسقط فى مهاوى التأويل، حيث فتة اللغة وفتنةُ التخييل وفتنة المغامرة.
إقرأ المزيد .... | أكثر من 13033 بايت
نصوص سردية : ميسون أسدي: مَريم (قصة قصيرة)
في 31/08/2007 12:20:00 (240 القراء)

ضربني أبي ضربا مبرحا، وتناوب أعمامي على ضربي فيما بينهم، كان إذا تعب أحدهم يتناولني الآخر، أما أمي وأخواتي ونساء العائلة فوقفن موقف الحياد متفرجات، حزينات بعض الشيء، يرددن بنوع من الشفقة: هذا أمر لا بد منه، الرجال أدرى بمصلحة مريم، غدا عندما تكبر مريم ستقدر ما فعلوه من اجلها.. رأيت الأطفال الصغار يتفرجون وهم مرتعبون لمنظر الدماء وهي تسيل من فمي وانفي وعيناي المتورمات، بالكاد أرى إلى أي زاوية سأركل، وخصلات شعري الشقراء منبوشة مبعثرة هنا وهناك وبدوت بدمائي كالغولة في قصة جدتي لَطيفة، التي أكلت صغارها والدماء تسيل من فمها.
إقرأ المزيد .... | أكثر من 6401 بايت
شعـــر : معين شلبية: حين خلعتُ جسدي ؟!
في 21/08/2007 12:10:00 (147 القراء)

قال الرائيُّ وقد مسَّه سحرٌ من صفوة الإلهام:
• لا تصرفْ وجهكَ عن الحبِّ الترابي
ما دام الحبُّ الترابيُّ سيرفعكَ إلى الذاتِ الإلهية.
شتاءٌ خريفيُّ الشِّتاء
غطاءُ الوِحدةِ يرتِّبُ فوضَى النِّداء
وعتمةٌ كونيةٌ تنحَني للبَحر
حينَ ينقضُّ المساءُ عليكَ
لو ذابَ فائضُ الحزنِ في داخِلي
لاحتشدتْ لذاكرَتي السَّماء!
إقرأ المزيد .... | أكثر من 6069 بايت
شعـــر : وضحى المسجَّن: كلما القوسُ قالت أحبكَ
في 21/08/2007 10:20:00 (170 القراء)

صِرتَ أنتَ الآنَ .. أنتَ الآنَ
لا حرفٌ يعلّقُ فيكَ خُضرتَه
ستنهض من سَرِيركَ كي تسوي اللهََ في رئتيك
فيلمٌ بارد اللقطات يسرق منكَ أغنيةً:
[تمرُّ بحبها المخبوء سيدةٌ كشكل رهافة المعنى
ترتب في مقاصدها الحروف
تهش عن أرواحكَ الآتين]
إقرأ المزيد .... | أكثر من 1537 بايت
شعـــر : محمد البوزيـدي: فـاس
في 29/07/2007 1:30:00 (135 القراء)
إقرأ المزيد .... | أكثر من 1373 بايت
شعـــر : قصـائـد للشـاعـر والمغـني الكنـدي ليونـارد كوهيـن / ترجمة: جاكلين سلام
في 29/07/2007 8:20:00 (177 القراء)

ليونارد كوهين، الشاعر والمغني الكندي حقق شهرة واسعة على صعيد كندا والعالم منذ الستينيات وحتى الآن. تسلم أعلى رتبة تقديرية تعطى لشخص مدني. يكتب كوهين الشعر والرواية والأغاني ويعزف على الغيتار. يصنفه عشاق الفن بأنه أبرع مغن يأتي في المرتبة الثانية بعد «بوب مارلي»
إقرأ المزيد .... | أكثر من 5078 بايت
شعـــر : محد رحو: قصيدتان (إلى ذكرى مليكة مستظرف)
في 29/07/2007 5:50:00 (135 القراء)
إقرأ المزيد .... | أكثر من 2427 بايت
نصوص سردية : حمزة البوزيدي: لحظات بكماء
في 27/07/2007 4:40:00 (209 القراء)
إنها لحظات بكماء من مساء آخر بين مساءات لا تنتهي، قشعريرة البرد تأخذني على حين غرة، تتغلغل في ثناياي بشكل يثير الخوف من اللامرئي من الأشياء، عامتها وخاصتها.. إنه فصل الشتاء أقبل من جديد يحمل بين طياته آلاما جديدة، وعذابات تواصل مسيرة من سبقها بالتعذيب، السماء السوداء تحيلني ذاتا بدون بوصلة في فضاء لا متناهي.. أشعر بنكران ذاتي للعالم الذي تعيش فيه أو نكرانه لها !!!!! لا أدري أيهما أصح ؟؟ فأنا لا أجهل من انقلب على الآخر هي أم هو؟؟؟
إقرأ المزيد .... | أكثر من 5036 بايت
نصوص سردية : موسى حوامدة: وقفة مع هبوب (سلالتي الريح)
في 27/07/2007 12:10:00 (123 القراء)

وقفة مع هبوب (سلالتي الريح)
ليس بياناً يُتلى في حضرة الشعر
موسى حوامدة*
جاء موت أبي وأمي تباعاً في شهر واحد من عام ألفين وثلاثة، صدمة صاعقة، فلم أكن قد رأيتهما منذ أربع سنوات، وكنت قد عشت بعيداً عنهما منذ تخرجت من الثانوية، بل تعودت الهروب من بين يديهما قبل ذلك بسنوات، وكان لا بد أن يتسرب موتهما واضطراب العلاقة مع الوالد، لما سأكتبه من قصائد بعد موتهما، فكان أن كتبت القصيدة الأولى في المجموعة (للخديعة طعم الأبوة):
إقرأ المزيد .... | أكثر من 8047 بايت
مقابـلات : موسى حوامدة: أتنى ألا يتوقف البعض عند بطولتي في المحاكم / حاوره لبكم الكنتاوي
في 21/11/2007 5:40:00 (114 القراء)
الشاعر موسى حوامدة لوكالة أنباء الشعر العربي:
أتمنى ألا يتوقف البعض عند بطولتي في المحاكم، وألا ينسى أن قصيدتي عارية
لبكم لكنتاوي - المغرب
مهمة القصيدة في الدرجة الاولى، التعبير عن رؤية الشاعر للوجود، هكذا يرى الشاعر الفلسطيني موسى حوامدة دور الشعر، وبعد ست مجموعات شعرية تخللها جدل كبير وصل بعضها إلى المحاكم القضائية والشرعية، يقر أنه لا بدائل عن الإشتغال في جمر الحروف بعيدا عن حملات دعائية فارغة أوترويج حزبي أو حكومي أو وطني، وفيما يلي الحوار:
إقرأ المزيد .... | أكثر من 13339 بايت
بحوث ومقالات : بوجمعة العوفي: التشكيل المغربي : أسئلة الأفق والتجريب
في 21/11/2007 5:00:00 (219 القراء)
تنشغل هذه الورقة بالأسئلة العامة للتشكيل المغربي، بما في ذلك الأسئلة المقيمة في الشق النظري الصرف لهذه التجربة، والذي لا غنى عنه في الممارسة، سواء في الصياغات النهائية أو في التجريب، وهو الشق الغائب / الحاضر في الممارسة كما في المشهد الملون لتجربة التشكيل المغربي. إن الأسئلة هنا تأشير أو حصر لجزء صغير من مشروع القراءة فقط، ذلك المشروع الممكن الذي تنتظره التجربة، ولا تزعم الورقة هنا أن هذا المشروع لم يطرح أسئلته الضرورية من قبل. فقط تم طرحها ضمن شتات نظري متباعد في الزمان وفي المكان، لم تجمع القراءة الجمالية المغربية أجزاءه بعد. هنا مناوشة لبعض أسئلة هذا المشروع القرائي/ التأويلي المنتظر، وتأشير لبعض مداخله.
إقرأ المزيد .... | أكثر من 18480 بايت
بحوث ومقالات : سرمد الصمدي: حول الفن الثامن
في 21/09/2007 12:20:00 (448 القراء)
إقرأ المزيد .... | أكثر من 7493 بايت
بحوث ومقالات : حسن التميمي: من السيبرناتية إلى النص المترابط.
في 19/09/2007 7:10:00 (341 القراء)
أولاً : القصيدة التفاعلية ، المفهوم ، الإمكانية :
Interactive poem هو المقابل الغربي للقصيدة التفاعلية التي شاطرتها الحضور مصطلحات أخرى من مثل القصيدة الرقمية ( Digital poem ) والقصيدة الإلكترونية ( Electronic poem ) ، ولا أخوض في الفروق بين هذه المصطلحات إذ تكفلت د فاطمة البريكي بذلك العناء [ينظر كتابها: مدخل إلى الأدب التفاعلي : 74].
إقرأ المزيد .... | أكثر من 6725 بايت
شعـــر : هند جودة: أنـا
في 7/09/2007 2:00:00 (177 القراء)
إقرأ المزيد .... | أكثر من 1182 بايت
نصوص سردية : نواف خلف السنجاري: الوحدة القاتلة (قصص قصيرة جدا)
في 6/09/2007 8:30:00 (225 القراء)
في غرفة فقيرة كانت تتلوى بين يدي القابلة، دخل زوجها كعفريت غاضب صائحاً:
- إذا أنجبتِ هذه المرة بنتاً أقسم أني سأطلّقكِ وأتزوج بأخرى..
امتزجت دموعها مع قطرات العرق المتصبب من جبينها، رفعت رأسها متضرعة إلى السماء وأغمي عليها...
بعد أكثر من عشر سنوات وبينما هي جالسة تحلب بقرتها، اقترب منها بحنان هامساً في أذنها:
- حمداً للرب لأنكِ أنجبتِ البنات أولاً، وإلاّ لأصبح أبناءنا الأربعة وقوداً لهذه الحرب القذرة!!
إقرأ المزيد .... | أكثر من 2590 بايت
نصوص سردية : مصطفى لغتيري: المظلة (قصص قصيرة جدا)
في 1/09/2007 6:30:00 (452 القراء)
منقادة بحسها الغريزي ،زحفت دودة جائعة نحو جثة داهمها العفن ..ببطء دلفت نحوها ..بعد لأي أشرفت عليها.. لمحت جمعا غفيرا من الديدان يحيط بالجثة ..بنهم يقتات عليها..للحظة توقفت الدودة ..تأملت المشهد مليا،فاكتسحها تقزز مقيت ..عافت نفسها أن تتغذى على تلك القذارة النتنة..
بعد هنيهة ،نكصت على عقبيها متقهقرة ..بتثاقل دبت نحو مستقرها،في انتظار جثة أكثر نظافة.
إقرأ المزيد .... | أكثر من 10339 بايت
بحوث ومقالات : فليحة حسن: الوظـيـفة الدلالــيـّة للون في (بوصلات) و(إنجيل أم ّ سعد)
في 24/08/2007 8:40:00 (339 القراء)

مدخل
يعد اللون واحدا من أهم الرموز الإشارية التي استعان بها الإنسان لتوضيح أفكاره ، حتى أصبح اللون رسالة يمكن ان ترسل من مرسل يقصدها لتجد المتلقي الذي يتبناها.
واللون - كما يعرفه فردريك مالنر في كتابه (الرسم كيف نفهمه ونتذوقه) - ((هو كلمة تستخدم لوصف الإحساس الذي يتسلمه الدماغ عندما تثار شبكية العين بفعل أطوال موجية معينة للضوء.))[1] .وبمرور الزمن انتقل اللون الى أذهان العامة ، مرتبطا بهالة اسطورية استغلت في ترسيخ بعض المعتقدات إذ اضحى لكل لون دلالته التي يعرف بها . وقد امتدت سطوة اللون حتى صار يثير في بعض الديانات ردود فعل معينة ، فلو أخذنا اللون (الأخضر ) مثلا ، لوجدناه رمزا للحياة والتجديد والانبعاث الروحي والربيع والأمل، وهذا أمر اتفقت عليه الديانات المسيحية والاسلامية والصينية على حد سواء[2].
إقرأ المزيد .... | أكثر من 27180 بايت
بحوث ومقالات : د. جميل حمداوي: شعرية الكتابة النسائية في ديوان" متاهات عشق" لنرجس الخضر
في 21/08/2007 12:10:00 (350 القراء)

تمهيــــد:
تعج المنطقة الشرقية بالمغرب الأقصى بعدة حركات واتجاهات فنية ومدارس أدبية في مجال الشعر، فمن اتجاه كلاسيكي أصيل إلى اتجاه واقعي، ومن تيار رومانسي إلى تيار تجريدي، ومن شعر يحمل في طياته التزاما ماركسيا إلى شعر يطفح بالرؤية الإسلامية، ومن شعر يحترم خصائص شعر التفعيلة إلى شعر منثور ينزاح عن القواعد والأصول الفنية الخليلية المتوارثة ، وينتهك المعايير العروضية الجديدة التي تم استحداثها مع بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وعز الدين إسماعيل ومحمد النويهي وكمال أبوديب....
إقرأ المزيد .... | أكثر من 13711 بايت
شعـــر : فاطمة الزهراء بنيس: حلميَ الأبهى
في 11/08/2007 4:30:00 (411 القراء)

هناكَ ...
أعانقُ منتهايَ
بين النجوم الفاتنة
بلا خطوٍ أسيرُ
بأنوار الروح
أصعدُ هوايَ
خاشعة
إقرأ المزيد .... | أكثر من 767 بايت
شعـــر : محد أهواري: غواية الأفق (إلى نازك الملائكة)
في 29/07/2007 12:50:00 (167 القراء)
إقرأ المزيد .... | أكثر من 2414 بايت
شعـــر : نور الدين بازين: خيبات لضمير مُنهك
في 29/07/2007 6:20:00 (230 القراء)

هـذا المســاء
صهيل الذات يمشي أرقـا
عند النهريـن
خيول الزمن تشتعل حوافرُها
لا مـاء تحويـه خريطـتي
لا حـريـقا هنـا
لا متهـما هنـاك
سـوى النـواح
لهـذا..
إقرأ المزيد .... | أكثر من 2085 بايت
بحوث ومقالات : زهير الخويلدي: في أزمة تعليم الفلسفة
في 28/07/2007 3:40:00 (1411 القراء)
إقرأ المزيد .... | أكثر من 38979 بايت
شعـــر : صلاح بن عياد: شعر من أجل قصيدة النّثر
في 27/07/2007 4:00:00 (155 القراء)

تنام آلهة هزيلة فوق غيْمة
تنبح كلابٌ من هواء
وتعضّ رؤوس القصائد
أما الطريق إليها فطويلة...
إقرأ المزيد .... | أكثر من 2380 بايت
بحوث ومقالات : عائدة نصر الله: كتابات مليكة مستظرف من غير روتوش. جراح الروح والجسد
في 20/07/2007 7:30:00 (613 القراء)
"أنا لا شيء خارج الحرف الذي أخطه"، عايدة نصرالله
قبل أن تسافر مليكة إلى السماء كانت قد طلبت مني أن أكتبها.
ما معنى أن أكتبها؟
هل بقراءتنا الكاتب، نحن نكتبه من جديد؟
إقرأ المزيد .... | أكثر من 67975 بايت



